#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي
#اقتباسات_تاريخية
لقد أرهقتْني عباءتي هذه!
ينقل بأن شهيد المحراب اية الله المدني الذي اغتاله المنافقون في مدينة تبريز كان من الزهد وقلة المال بحدّ لم يملك ما يستبدل به عباءته المخروقة بعباءة سالمة فلكي لا يرى احد ذلك الخرق في عباءته كان يمسك المكان المخروق منها حين خروجه بين الناس فجاء ذات يوم الى زيارة مرقد الامام الرضا (عليه السلام) ودعا الله تعالى تحت قبة الامام وكانت مطالبه كلها اخروية كأن يحسن الله عاقبته ويغفر له ذنوبه ويرفع في الجنة درجاته ويحشره مع الأنبياء والصالحين وما اشبه ذلك يقول حينما هممت بالخروج من الحرم مودعا الامام (عليه السلام) شعرت بالتعب من امساكي لمكان الخرق في عباءتي مدة طويلة وما كنت اريد ان ادعو الله بحاجة دنيوية، ولكني استخدمت هنا إشارة لطيفة بحركة طبيعية ووديّة مع الامام !
اذ رفعتُ مكان الخرق أمام ضريحه الشريف وقلت في قلبي للإمام : أيها الكريم لقد ارهقتني هذه العباءة فهل تتفضل علي بأحسن منها؟!