مِن أجل الصّديق لا أدخُل النّار ( قصة آية الله العظمى السيد حسين القمي (رحمه الله) )
2020-05-19

#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي

#اقتباسات_تاريخية 


مِن أجل الصّديق لا أدخُل النّار


اشتهر المرجع المجاهد آية الله العظمى السيد حسين القمي (رحمه الله) بزهده وتقواه وجهاده ضد الحكومة البهلوية .. واشتهر أيضاً في مجال الأخلاق الاجتماعية بالصداقة وفق المعايير الشرعية، فكان مع صديقه إلى حدّ المشروع، وعند المحذور الشرعي كان يرفض ان يدوس المعايير الشرعية لأجل سواد عين الصديق وحبه له .. فكان يقول دائماً: انا اساير صديقي إلى باب جهنّم، ولكني من أجله لا أدخل جهنّم أبداً.

حتى أنه لمّا علم أن أحد أولاده الذي كان يدرس العلوم الدينية في الحوزة، لا يحضر الدروس بانتظام واستمرار، قطع راتبه الشهري الذي يُعطى لطالب العلوم الدينية في الحوزات العلمية من بيت المال الإسلامي وقال له:(( انني لا استطيع صرف هذا المال عليك، بناءً على ذلك تعهّد بنفسك للكدّ والعمل، كيف أعطي من مال الحجّة بن الحسن الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه) لطلبة لا يدرسون العلوم الدينية )). 

فأطاعه ولده، وذهب يعمل. وكذلك حينما كان السيد القمي يريد السفر، كان (رحمه الله) يطلب من تلامذته الراغبين في السفر معه ان يرافقوه لينتهز ساعات سفره ايضاً في تدريسهم وتعليمهم، كيلا يكون قد صرف على نفسه من ذلك المال للسفر من دون عطاء مقابل، وما أفضل أن يكون ذلك هو طلب العلم.


روابط أخرى حول هذا النشاط - أضغط هنا

آخر النشاطات