#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي
#اقتباسات_تاريخية
رحلته إلى المسجد الاقصى
ولد الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء في النجف سنة 1294هـ وكان عالماً أصولياً فقيها. وكاتباً بارعاً، صرع الكتاب بقلمه وأفحم المتكلمين بمنطقه وأرجف ممثلي الدولة والساسة بحديثه وشخصيته، كان جريئاً بحديثه ونقده، بليغاً جهوري الصوت طالما دوى صوته في النجف في الصحن الغروي بالإرشادات والنصائح العامة للمسلمين والنجفيين خاصة في المناسبات، وصار مرجعاً للتقليد.
لما عزم رجال المسلمين وعلماء المذاهب من العالم الإسلامي أن يعقدوا مؤتمراً اسلامياً في (القدس) بمناسبة ليلة الاسراء والمعراج 26 من رجب عند المسلمين. وللمداولة حول شؤون المسلمين عامة ومسلمي فلسطين خاصة، كان الشيخ يمثل الشيعة الإمامية في العراق.
ولما انعقد المؤتمر الإسلامي في القدس ليلة 27 من رجب مبعث الني الاكرم (ص) الذي ضم أكبر عدد للمسلمين، دعى الشيخ للخطابة بعد أداء فريضة المغرب فقام خطيباً حدود الساعة حتى أدهش الحفل، ثم قرر علماء المذاهب جميعاً أن يأتموا بالشيخ كاشف الغطاء صلاة العشاء فوافق وصلى بهم، وكان الجمع ينوف على الخمسين الف نسمة، كما وافق أن يكون هو الإمام للمسلمين طيلة بقائه هناك، ومن هنا أثبت وجوداً للمسلمين في العالم الغربي والشرقي وللمذهب الشيعي خاصة.