#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي
#اقتباسات_تاريخية
هو ولدي والطاهر من نفسي، وضلع من أضلاعي
عن الباقر (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، عن حذيفة، قال: بيمنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) على جبل أحد في جماعة من المهاجرين والأنصار إذ أقبل الحسن بن علي (عليه السلام) يمشي على هدوء ووقار، فنظر إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فرمقه من كان معه، فقال له بلال: يا رسول الله، ما ترى أحدا بأحد ؟ ! فقال (صلى الله عليه وآله): (( إن جبرئيل (عليه السلام) يهديه، وميكائيل يسدده، وهو ولدي والطاهر من نفسي، وضلع من أضلاعي، هذا سبطي وقرة عيني بأبي هو )).
وقام، وقمنا معه، وهو يقول: (( أنت تفاحتي وأنت حبيبي ومهجة قلبي )) وأخذ بيده، [ فمشى معه ] ونحن نمشي حتى جلس وجلسنا حوله، فنظرنا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو لا يرفع بصره عنه، ثم قال: (( إنه سيكون بعدي هاديا مهديا، هدية من رب العالمين لي، ينبئ عني، ويعرف الناس آثاري ويحيي سنتي، ويتولى أموري في فعله، وينظر الله تعالى اليه، ويرحمه، رحم الله من عرف له ذلك وبرّني فيه، واكرمني فيه )).