فرص النجاح تبدأ من المهد.. وتستمر حتى اللّحد ( قصة العلامة الحلي ).
2020-05-04

#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي 

#اقتباسات_تاريخية 


فرص النجاح تبدأ من المهد.. وتستمر حتى اللّحد.


كان في التاسعة من عمره، عندما بلغ درجة عالية من الاجتهاد في الفقه والأصول والمنطق.

وكان العلماء يقصدونه لحل مسائلهم المعقدة، فقد ذاع صيته في مثل تلك الأمور. 

وذات يوم قصده أحد الفقهاء، ولم يكن قد التقى به من ذي قبل، فجاء إلى الزقاق الذي فيه داره، فرأى مجموعة من الصبيان يلعبون على قارعة الطريق.

فتقدم إلى أحدهم قائلاً:

-(( هل تعرف أين دار العلامة الحلّي))؟

فأشار الطفل إلى أحد الدور، وقال: ((هو ذاك)) ثم ترك الطفل أقرانه، ودخل تلك الدار من الباب الخلفي. 

ولما طرق الفقيه الباب، خرج إليه الطفل نفسه وقال له: ((تفضلوا)) وأرشده إلى غرفة في الدار، ولما استقر بهما المقام قال الفقيه: ((هل يمكنني التشرف بخدمة العلامة الحلّي))؟

ولشدّ ما كانت دهشة الرجل عندما قال له الطفل: 

(( أنا هو )) . .

فقال الفقيه: ((أولست أنت من كان يلعب في الزقاق))؟

قال: ((بلى. لكن ذاك من مقتضيات الطفولة)).

ثم تابع قائلاً: ((سلوا، ما بدا لكم فأنا في خدمتكم)).

لقد وصل العلاّمة الحلّي هذا، درجة الاجتهاد ولمّا يبلغ الحلم، وعندما مات ترك وراءه ألف كتاب من المؤلفات في مختلف الحقول.


روابط أخرى حول هذا النشاط - أضغط هنا

آخر النشاطات