أُهديت إليه الأموال الجزيلة فلم يقبلها زاهداً ( قصة الشيخ جعفر الشوشتري (رحمه الله) ).
2020-05-02

#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي 

#اقتباسات_تاريخية 


أُهديت إليه الأموال الجزيلة فلم يقبلها زاهداً 


الشيخ جعفر الشوشتري العالم الفاضل والفقيه العابد، وكان براً تقياً واعظاً متعظاً، عرف الشيخ الأمثل بحسن الوعظ والإرشاد إلى طريق الرشاد بأساليب متنوعة يرغبها سائر طبقات الناس وكانت له المقدرة الواسعة لرقي المنبر بحيث أن وعظه لا يمل منه وإن طال بالمسامع.

كان يحضره جل علماء العصر وفضلائه والاخيار وتجار النجف ووجوههم وممن حضر مجلس وعظه من العلماء الأعلام الأستاذ الشيخ محمد حسين الكاظمي النجفي وآخرون.

كان مجلس وعظه الذي ادركناه في (مسجد الخضرة) يجتمع فيه خلق كثير يملأ المسجد وثلثي صحن الدار الواسعة ويزيد احياناً.

سافر الشيخ إلى ايران لزيارة الإمام الرضا (عليه السلام) ولما قدم طهران استقبله الوجوه وحصل له من التعظيم ما حصل والتمسوه على الصلاة جماعة بهم وصلّى خلفه الجم الغفير ولكثرة الزحام بالوافدين للصلاة خلفه جماعة وضيق المكان بالمأمومين بلغت قيمة محل الرجل الواحد مقداراً غير يسير من النقد الإيراني، وأهديت له الأموال الجزيلة فلم يقبلها زهداً ورفضاً لزيادة المال الواجب للرياسة وغيرها، وكان رد هذه الأموال موجباً للتعظيم وتبجيل أهل العلم وأنها بهذه الصفة من الاعراض عن زخارف الدنيا، وبهذا صار لرواد العلم والفضيلة محل تقدير في ايران. 


روابط أخرى حول هذا النشاط - أضغط هنا

آخر النشاطات