#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي
#اقتباسات_تاريخية
تشرفات بلقاء صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه)
حكاية بقلم السيد المرعشي
عند إقامتي في سر من رأئ (سامراء) بت ليال من ليالي الشتاء في السرداب المقدس وفي آخر الليل سمعت صوت أقدام مع ان باب السرداب كان مغلقاً فاضطربت، إذ ربما كان من المخالفين من أعداء أهل البيت (عليهم السلام) يقصد قتلي، وقد ذابت الشمعة التي كانت معي.
وإذا بصوت جميل يقول: سلام عليكم يا سيد – وذكر اسمي – فأجبته وقلت من أنتم؟
قال: نفر من بني أعمامك، فقلت: لقد كان الباب مغلقاً فمن أين أتيتم؟
فقال: الله على كل شيء قدير. فقلت من أي بلد؟ فقال: من الحجاز.
ثم قال السيد الحجازي: لماذا تشرفتم في هذا الوقت؟ فقلت: لحوائج، فقال: إنها تقضى، ثم أكد على أمور منها:
1-صلاة الجماعة والمطالعة في الفقه والحديث والتفسير.
2-والتأكيد على صلة الرحم ورعاية حقوق الأساتذة والمعلمين.
3-والتأكيد على المطالعة وحفظ نهج البلاغة.
4-وحفظ أدعية الصحيفة السجادية، فسألته أن يدعو لي، فرفع يده ودعا لي قائلاً: إلهي بحق النبي وآله وفق هذا السيد لخدمة الشرع وأذقه حلاوة مناجاتك. وأجعل حبه في قلوب الناس واحفظه من شر وكيد الشياطين سيما الحسد.
في أثناء الحديث والكلام قال السيد الحجازي: معي تربة سيد الشهداء (عليه السلام) وهي أصلية من دون خليط، فأكرمني ببعض المثاقيل منها ولا زال معي بعضها، كما أعطاني خاتم عقيق لازال معي، وشوهدت آثار عظيمة له، ثم غاب السيد الحجازي بعد ذلك.