غاية الآداب والخضوع والخشوع لمولاه الإمام الحسين (عليه السلام) ( قصة الوحيد البهبهاني (رحمه الله) )
2020-04-01

#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي 

#اقتباسات_تاريخية 


غاية الآداب والخضوع والخشوع لمولاه الإمام الحسين (عليه السلام)


الآغا باقر بن الأفضل محمد اكمل المعروف بالوحيد البهبهاني الحائري المتوفى سنة (1260هـ)، قال الفاضل الدربندي فيه: ولا يخفى عليك ان العلامة مجدد رسوم المذهب على رأس المائة الثانية عشر وكان اتقى الناس في زمانه وفي هذه الأزمنة وأورعهم وأزهدهم، وبالجملة كان في الحقيقة عالماً عاملا بعلمه متأسياً مقتدياً بالأئمة الهداة صلوات الله عليهم فلأجل خلوص نيته وصفاء عزيمته وصل كل من تتلمذ عنده مرتبة الاجتهاد وصاروا أعلاماً في الدين. 

ان مقامات الأغا باقر كثيرة وكبيرة وقد بلغ عمره الشريف إلى ما يقرب من مائة سنة ومع ذلك كان يراعي في أواخر عمره ما كانت عادته عليه من زيارة قبر الحسين (ع) واحراز غاية الآداب ونهاية الخضوع والخشوع حتى انه كان يسقط على وجهه في مخلع النعال، وتقبيل الأرض الطاهرة، ويسقط في أبواب الحرم الحسيني الشريف على وجهه ويقبلها ويدخل الحرم، وكان أيضا يراعي تلك الآداب ويفعل هذه الأفعال عند زيارة أبي الفضل العباس (ع) فهنيئاً له على ما كان له من العلوم الشريفة وما عليه من الأعمال الحسنة في الدنيا وما له من الدرجات العظيمة في الأخرة.  

دفن في الرواق الحسيني عند رجلي الإمام (ع) وقبره مشيد وعليه صندوق جليل بارز مكتوب عليه محمد باقر البهيهاني. 



روابط أخرى حول هذا النشاط - أضغط هنا

آخر النشاطات