#مركز_القمر_للاعلام_الرقمي
#سؤال
سؤال:
هل أن التعبير ب(للعوام) لا ب(على العوام)في قول الإمام الحسن العسكري(عليه السلام):"فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه"،دليل على حرية التقليد وعدم لزومه؟
الجواب:
لا يصح اعتبارها دليل على ذلك؛ لأنها :
* واردة في مقام دفع شبهة الحرمة، أي ربما يُتمسك بعدم جواز التقليد في الفروع كما في الأصول، فجاءت هذه الرواية لتدفع هذه الشبهة وأنه يجوز التقليد في فروع الدين بالشروط المعروفة.
*يمكن أن يُدّعى أن الرواية تدل على الإلزام، والتعبير بـ(للعوام) لا (على العوام) لا يؤثر، ويكون حالها حال لزوم القصر في صلاة المسافر ولزوم السعي بين الصفا والمروة رغم أنًّ القرآن الكريم عبّر عنها بـ(لا جُناح)، قال تعالى: ﴿...فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما...﴾، و﴿...فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا...﴾.