#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي
#اقتباسات_تاريخية
كلمةٌ تربويّةٌ نافذة
ينقل العالم العارف الملّا محسن فيض الكاشاني أثناء سفره إلى حجّ بيت الله الحرام، مرّ بمدينة أصفهان، فورد على العالم الكبير السيد حسين الخوانساري (رحمه الله). وكان في المجلس ابنه السيد جمال الدين، فطرح الملّا محسن سؤالاً على الابن فلم يجب على السؤال جواباً كاملاً.
فضرب الملّا محسن يداً على يد وقال: (( وا أسفاه، انّ باب منزل السيد حسين مغلق )) – كناية عن انّ هذا الولد الذي لا يدرس ليتعلم، ليس مكانه في منزل ابيه العالم – .
فتأثر الولد بهذا الموقف التربوي الصارم، فقرر أن يدرس بجدّ واجتهاد، فاعتكف للعلم ليلاً ونهاراً.
وبعد عام واحد ..، ورد الملّا محسن على السيد حسين أيضاً في طريق عودته من الحج، فأعاد الملّا جمال هذا، ليس ذاك السيد جمال الذي رأيته العام الماضي!
نعم، الكلمة الصارمة المنطلقة من القلب المحبّ، قد دفعته إلى العلم والمثابرة.