#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي
#اقتباسات_تاريخية
الإمام الشيرازي: بطل شعب وقائد أمة
في فترة ضاجّة بالاضطرابات، صاخبة بالأحداث والفتن، وفي جوٍّ مشحون بالتوترات، مليء بالنزاعات والأهواء، تحيط به عوامل الانحلال والانقسام والفوضى السياسية والاجتماعية، كان وجود آية الله العظمى الإمام المجدِّد الميرزا محمد حسن الشيرازي يمثل مركز توازن للحياة وإعادتها إلى طبيعتها وإنعاش النفوس الضائعة ببوارق الأمل...
كان دوره في عصره أشبه بمعجزة، حيث تحققت على يديه من المنجزات العظيمة ما أبهرت العقول وكُسرت بفتواه قيود الجمود، خلافاً لما يراه أكثر الباحثين والمؤرخين وعلماء الاجتماع من أن العصور التي تكثر فيها الاضطرابات السياسية والفتن الداخلية تقطع الطرق أمام العالم وتشلّ حركة الفكر والعلم وتسدّ طريق الفكر والمعرفة ويصبح العالم في معزل عن الحياة مبتعداً عنها.
كان لفتوته بتحريم استعمال (التنباك) الدور البالغ في نفوس شعبه حيث اقتحم الحياة وحدَّد هدفه في الدفاع عن الإسلام والحفاظ على وحدة المسلمين، ونصرة المظلومين، ونشر العلم وإيقاظ الناس من غفلتهم، فقد كان لهذه الفتوى مفعول السحر في النفوس، فما إن سمع بها الناس كلهم وعلى جميع مستوياتهم حتى سعوا إلى نشرها وتطبيقها حرفياً.
لمتابعة قناتنا على التليكرام ( إضغط هنا ).