#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي
#تأملات_مهدوية
انتظار الفرج
إنّ سفينة الحياة ترسو بالتالي على شاطئ رحمة الله، لأن رحمته قد سبقت غضبه ، ولأن الله إنما خلق الناس ليرحمهم ، وسبحان الذي لا يؤاخذ أهل الأرض بألوان العذاب . ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ).
فما دامت السماوات والأرض قد خُلقت بالحق ، وعلى أساس الحق فإن السلطان الحق وحاكميته وسيادته سوف يكون متوافقاً مع مسيرة الكون .
لمتابعة مقولاتنا تابعونا على التليكرام ( إضغط هنا ) .