#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي
#اقتباسات_تاريخية
عِلْمٌ وطهارةٌ وموقف
كان الميرزا حبيب الله الرشتي – المتوفى سنة 1312هـ من اجلاّء تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري، اشتهر لدى العرب والعجم بتبحّره في علمي الفقه والأصول.
نقل بعض تلامذته انه لما كان يتوجه إلى التدريس في صحن الإمام علي (عليه السلام) كان يتوضأ أولاً، ثم يمشي وهو يتلو سورة (يس) المباركة حتى يصل عند باب صحن القبلة، حيث قبر استاذه الشيخ الأنصاري. فيتوقف حتى يختم السورة هناك ثواباً لروح استاذه الجليل، ثم يطلب من الله تعالى مُقْسِماً بروح هذا الرجل العظيم أن يعينه في إفادة مئات الطلبة والفضلاء والعلماء وبيان الحقائق العلمية لهم بشكل واضح وأفضل.
وكان يقول عن استاذه: انه جمع بين العلم والسياسة والزهد. فالسياسة أورثها لتلميذه الحاج ميرزا حسن الشيرازي، والعلم أورثه لي، والزهد أخذه معه إلى القبر!
لمتابعة قناتنا على التليكرام ( إضغط هنا ).