#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي
#ذكر_رحمة
8-الْعَقْلُ، مَسْؤُوْلِيَّةٌ وَشَرَفٌ.
جثة هامدةٌ هو الإنسان، لولا العقل، فبه تطورت حياته، ليتجاوز أقرانه الأرضيين، فيكون سيدهم، والمتحكّم بهم، ولأجله سخّر الخالق جل وعلا له ما في السموات والأرض.
بالعقل حفظ المعارف، وحلّل المعلومات، وركّبها، واستنتج وأبدع، وارتقى آفاق السماء، وانحنت له أقطار الأرض.
لكن كل هذا لم يكن بلا ثمن، فلا مجّانية في الحياة، بل كانت عليه ضريبة بحجمه، وكان هو مسؤولية في الوقت الذي كان فيه شرف، فإنه (لَمَّا خَلَقَ اللَّه تعالى الْعَقْلَ اسْتَنْطَقَه، ثُمَّ قَالَ لَه: أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ. ثُمَّ قَالَ لَه أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ، ثُمَّ قَالَ: وعِزَّتِي وجَلَالِي، مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ، ولَا أَكْمَلْتُكَ إِلَّا فِيمَنْ أُحِبُّ، أَمَا إِنِّي إِيَّاكَ آمُرُ وإِيَّاكَ أَنْهَى، وإِيَّاكَ أُعَاقِبُ وإِيَّاكَ أُثِيبُ).
المصدر: الكافي للكليني ج1 ص 10 كِتَابُ الْعَقْلِ والْجَهْلِ/ ح1 عن أبي جَعْفَرٍ الباقر (عليه السلام).
لمتابعة قناتنا على التليكرام ( إضغط هنا ).