#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي
#اقتباسات_تاريخية
في مدرسة الأتقياء
عالمان كبيران .. المرحوم الملّا عبد الله التستري والمرحوم المقدس احمد الأردبيلي جمعهما مجلس كان يحضره جمع من الناس.
تقدم الملّا عبد الله التستري بسؤال إلى المقدس الأردبيلي، فردّ عليه الأردبيلي قائلاً: سوف أجيبك فيما بعد!
ولما انتهى المجلس أخذ بيد الملّا التستري ومشى معه صوب الصحراء (أطراف القرية) فشرح له جواب سؤاله، فاقتنع به التستري بعد نقاش خفيف، ولكنه قال: لماذا لم تجبني في المجلس بحضور الجمع؟
قال المقدّس الأردبيلي: لو كنا نناقش الموضوع هناك لكنت أنا وأنت معرّضيْن لهوى النفس، لأنّ كلّ واحد منّا كان يريد الانتصار لرأيه، وكنت أخشى أن يغلب علينا العُجْب فيحاول كلّ منّا التفوّق لذاته .. فيتحكم فينا حينئذ الرياء وحبّ الظهور، ونكون بذلك أقرب إلى المعصية منّا إلى الطاعة والقربة إلى الله عزّ وجل.
وأما في الصحراء حيث لا أحد معنا سوى الله تعالى فلا مجال للشيطان، ولا أرضية للرّياء ووسوسة النفس.
لمتابعة قناتنا على التليكرام ( إضغط هنا ).