#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي
#ذكر_رحمة
2- ضَبْطُ النَّفْسِ
لا تجري الرياح دومًا كما تشتهي، ولا تستقيم لك الأمور أبدًا كما تحب، إنما هي الدنيا، مرة معك، وأخرى عليك.
يمكنك أن تُنفّس عما في داخلك بألف طريقة وطريقة، يمكنك أن تغضب، أن تضرب، أن تصرخ، وحتى أن تكسر، لكن وحده من يضْبطُ نفسه سينتصر، وسيربح، وسيجني راحة البال ولو بعد حين، ولذلك أسرّها (يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِها لَهُمْ) [يوسف 77].
لمتابعتنا على التليجرام ( إضغط هنا ).