أقوال خالدة - الحلقة ١٨ وياس ديو بن ميسرا.
إنَّ التحدُّث عن الحسين والتكلُّم عن شخصيته الفذة وكذلك التنقيب عن أحواله أشبه شيء ممن يستعين بالسراج ويفحص عن الشمس .. فمن كان بهذه المثابة من العظمة والجلال أنّى يسع البشر وصفه وبيان فضائله؟ أنّ الإنسانية لم تبلغ لحد الآن درجة تستطيع معرفة الحسين، ولا غرو إذا جهل الأجانب وغير المسلمين الحُسين، ولم يعرفوه حق المعرفة، ولم يتوصلوا إلى معرفة ذاته المقدسة. نعم، ما عرف الحسين إلا الصفوة وأهل المعرفة وأولو الألباب وهم قليلون جداً.