هل تعلم أنّ هناك من إذا ابتلي بمساوئ الأخلاق، ظنَّ أنَّ ذلك الأمر ضربةُ لازب لا تزول، وأنّه وصمة عار لا تنمحي، وخناك من إذا حاول التخلصَ من عيوبه مرةً أو أكثر فلم يفلح، أيس من إصلاح نفسه، وترك المحاولة إلى غير رجعه، وهذا الأمرُ لا يحسنُ بالمسلم، ولا يليقُ به أبداً، فلا ينبغي له أن يرضى لنفسه بالدُّون، وأن يترك رياضة نفسه، زعماً منه أنَّ تبدُّل الحال من المحال؟