هل تعلم أنّ النزعة الأخلاقية شديدةُ الارتباط بالنزعةِ الدينية عند الإنسان، فلا دينَ من دون أخلاق، ولا أخلاقَ من دون دين، فالتلازم بينهما ضروري؛ لأنَّ كلاًّ منهما يكمِّل الآخر؛ لقول رسول الله – صلَّى الله عليه وآله وسلَّم –: ((إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق))، فكأنما الدين الأخلاق؟