وحدةُ الإخلاء الطبّي في العتبة العبّاسية المقدّسة تُقيم ورشةَ عملٍ للإخلاء الطبّي الطارئ خاصّة بزيارة الأربعين (1441هـ).
أقامت وحدةُ الإخلاء الطبّي التابعة لشعبة الطبابة في العتبة العبّاسية المقدّسة عصر هذا اليوم الجمعة (٢٠ محرّم ١٤٤١هـ) الموافق لـ(20 أيلول 2019م)، ورشةً تناولت الإخلاء الطبّي الطارئ للزيارة الأربعينيّة المباركة (1441هـ)، لوضع آليّة عمل المفارز الطبيّة، بالإضافة إلى توزيع مراكز الفرق الإسعافيّة والتنسيق مع المجاميع التطوّعية، وكيفيّة التعامل مع الأزمات والطوارئ وتفويض الصلاحيّات لقادة المجاميع. وقد افتُتِحت الورشةُ بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم ومن ثمّ كلمة العتبة العبّاسية المقدّسة التي ألقاها بالنيابة الشيخ عادل الوكيل، والتي بيّن فيها: "بالتأكيد أنّ زيارة الأربعين تعتبر من أكبر التجمّعات البشريّة التي يشهدها العالم، وهذه الزيارة يجب أن تتوفّر فيها الكثير من الخدمات، وبعد أن عاد الأمر لأهله في إدارة هذه العتبات المقدّسة بعد عام 2003م، حيث صار الزائر هو الشغلُ الشاغل لكلّ العاملين في العتبات المقدّسة، وخدمة الزائر الكريم وتوفير الخدمات الممكنة له لتسهيل أداء مراسيم الزيارة. وهذه الوظيفة التي بصددها هذه الوحدة وهي الإخلاء الطبّي ليست بالوظيفة السهلة، ولها بُعدٌ كبير وخدمةٌ للزائرين خصوصاً في الزيارات المليونيّة". من ثمّ عُرض فيديو تعريفيّ عن عمل شعبة الطبابة في السنوات السابقة، بيّن ما قدّمته من خدماتٍ وإسعافات أوّليّة للزائرين. ثمّ جاءت كلمةُ شعبة الطبابة التي ألقاها مسؤولُ الشعبة الدكتور أسامة عبد الحسن، وبيّن فيها: "الغاية من إقامة هذه الورشة هي للتنسيق وعمل فريقٍ طبّي يضمّ أكبر عددٍ من المتطوّعين من محافطة كربلاء المقدّسة وباقي المحافظات، بالإضافة إلى استنباط الدروس من السنين السابقة لزيارة الأربعين وخصوصاً داخل العتبات المقدّسة في كربلاء، ووضع خطّةٍ وفق المعطيات التي تستخرج من الحالات السابقة وكيفيّة التعامل معها، لذا هناك حاجةٌ كبيرة للتنسيق واستيعاب هذه الأعداد الكبيرة للزائرين، خصوصاً التي تكتظّ داخل المراقد المقدّسة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات لدى الكوادر الطبّية".