#قارئ_عراقي
بقي أبناء العباس (عليه السلام) أيتاماً بعد واقعة الطف، وأمسوا بوصاية جدتهم السيدة أم البنين، التي ما لبثت أن توفيت بعد واقعة الطف بسنتين، فتكفل الإمام السجاد (عليه السلام) برعايتهم، فعاشوا بكنف المعصوم، وأبرز ما نقل عنه، أنه كلما دخل عليه أحد أبناء العباس، قام والدموع تملأ عينيه وينادي: أنعِم بمَن أوفوا عهد الله إذا عاهدوا..