أسرتي في عاشوراء
إذا أحسنّا التعاطي مع أطفالنا، وعرّفناهم مسألة العدل والظلم، الحقّ والباطل، العزّة والذلّ، بطريقة تتناسب مع مراحلهم العمريّة، نكون قد زرعنا القضية الحسينية في نفوسهم، سيشبّون على حبّ الحسين وأهل البيت (ع) وسيكونون دعاة للحسين بغير ألسنتهم، من خلال سلوكيّاتهم وتصرفاتهم في هذه الحياة.