غواصة ذاتية القيادة تحقق اكتشافًا كبيرًا في رحلتها الأولى.
2019-06-24

#مركز_القمر_للإعلام_الرقمي

#كوكب_المعرفة 


غواصة ذاتية القيادة تحقق اكتشافًا كبيرًا في رحلتها الأولى.

طلب مجلس أبحاث البيئة الطبيعية في العام 2006 من مستخدمي الإنترنت تسمية سفينة أبحاثه الجديدة، ووقع اختيار الجمهور على لقب «بوتي ماكبوتفيس» إلا أن المجلس وجد اللقب أكثر ملائمة لإحدى غواصات السفينة ذاتية القيادة، وأطلق لاحقًا لقبًا آخر على السفينة الأم. تجاوزت أخبار الغواصة الصغيرة الصفراء مجرد انتشار لقبها على الإنترنت، إلى المشاركة الفعلية والمهمة في الأبحاث القائمة الآن عن التغير المناخي، إذ نشر الباحثون في وقت سابق، نتائج أول رحلة استكشافية للغواصة بوتي في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية، تظهر مساعدتها الفعلية في اكتشافٍ جديد.

وأمضت الغواصة ثلاثة أيام في استكشاف قاع المحيط المتجمد الجنوبي، في أبريل/نيسان 2017، ووصل إجمالي المسافة التي قطعتها إلى نحو 180 كيلومترًا، سجلت خلالها معلومات عن درجة حرارة الماء وملوحته واضطرابه. وحدد الباحثون آلية لم تكن معروفة من قبل؛ آلية تسمح لرياح المحيط الجنوبي -التي ارتفعت حدتها في العقود الأخيرة بسبب التغير المناخي- بزيادة الاضطرابات العميقة تحت سطح المحيط. وذلك اعتمادًا على مزيج من بيانات الغواصة بوتي وبيانات جمعتها السفينة آر آر إس جيمس كلارك روس، سفينة الإمداد والأبحاث التي تديرها هيئة المسح البريطاني للقطب الجنوبي. وذكرت إليانور فريكا ويليامز، الباحثة المشاركة في الدراسة إن "بيانات بوتي ماكبوتفيس أتاحت لنا طريقة جديدة تمامًا للبحث في المحيطات العميقة"

المصدر: مرصد المستقبل

آخر النشاطات