#قارئ_عراقي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ (9) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (10)} سورة هود
التفسير:
يبين سبحانه حال الإنسان فيما قابل به نعم الله من الكفر، وأنه حينما تنزع وتسلب منه بعض تلك النعم لمصلحة يراها سبحانه (إنه ليؤس) قنوط كفور بنعم الله (ولئن أذقناه نعماء) بعد بلاء أصابه من الأمراض والشدائد (ليقولنّ ذهب السيئات عنّي) ولا يؤدي شكر الله عليها، بل ينصرف الى الفرح والتفاخر على الناس بصرف البلاء عنه، تلك صفات الكفرة الجهال بحكمة الله فلا يصبرون في المحنة ولا يشكرون عند النعمة.
مختصر مجمع البيان ج2 ص47