بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ((وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33))). سورة الأنفال
2019-05-26

#قارئ_عراقي


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ((وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33))). 

سورة الأنفال


التفسير:


(وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) ذكر سبحانه سبب إمهالهم وأن الله لا يعذب أهل مكة وأنت مقيم بين أظهرهم كرامة لك يا محمد (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) وفيهم بقية مؤمنة بعد خروجك من مكة ممن لم يهاجروا مع النبي (ص) لعذر، وقد روي عن أمير المؤمنين علي (ع) أنه قال: كان في الأرض أمانان من عذاب الله وقد رفع أحدهما - يعني وجود رسول الله (ص) فدونكم الآخر فتمسكوا به - يعني الاستغفار - وقرأ (ع) الآية (وما كان أولياءه) أي وما كان المشركون أولياء المسجد الحرام وإن سعوا في عمارته.


مختصر مجمع البيان ج1 ص591


آخر النشاطات