#قارئ_عراقي
ِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٢٥﴾. سورة الانعام الآية ١٢٥
التفسير:
الحرج: ضيق الصدر، ولما تقدم ذكر المؤمنين والكافرين عقّبه بما يفعله سبحانه بكل من الفريقين، فمن يُرد الله أن يهديه: إلى الثواب وطريق الجنة: يشرح صدره للإسلام ويثبّت عزمه عليه ويزيل عن قلبه وساوس الشيطان وذلك لطف منه سبحانه وجزاءً له على هدايته، ومن يرد الله أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً: عقوبةً له على ترك الإيمان، وليس داعياً له إلى الايمان، فإن من ضاق صدره بالشيء كان ذلك داعياً الى تركه.
المصدر: مختصر مجمع البيان ج1 ص493