بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢﴾). سورة الحديد الاية 2
2019-05-20

#قارئ_عراقي


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢﴾). سورة الحديد الاية 2


التفسير: 


إنّ مالكية الله عزّ وجل لعالم الوجود ليست مالكية اعتبارية وتشريعية، إذ أنّها مالكية حقيقية وتكوينية. وهذا يعني أنّ الله سبحانه محيط بكل شيء، وأنّ جميع العالم في قبضته وقدرته وتحت إرادته وأوامره، لذا فقد جاء الحديث بعد هذا الكلام عن (الإحياء والإفناء) والقدرة على كل شيء.

الاختلاف بين ((العزّة)) و((القدرة)) هو أنّ العزّة أكثر دلالة على تحطيم المقابل والقدرة تعني توفير الأسباب وإيجادها. وبناءً على هذا فإنّهما يعدّان وصفين مختلفين بالرغم من أنّهما مشتركان في أصل القدرة (يرجى ملاحظة ذلك).


المصدر: مختصر الامثل في تفسير كتاب الله المنزل ج5 ص91


آخر النشاطات